مولودية الجزائر

أكد انه استغل تمويل نشيد النادي من أجل تأطير الفئات الشابة

فتح تركي مسعودي رئيس النادي الهاوي لفريق مولودية الجزائر، النار على كمال قاسي سعيد المدير الرياضي للنادي، بعد الصفقات الخيالية التي أبرمها عميد الأندية الجزائرية، في الميركاتو الشتوي الماضي.

وأوضح مسعودي في تصريحات صحفية: “لم أفهم كلام قاسي سعيد، حيث من جهة يقول أن ما يتقاضاه عرق جبينه، لكن ما حقيقة المنحة المضاعفة التي حصل عليها وهو في مكتبه”، وأضاف: “لقد سبق وأن صرح انه عمل على تخفيض الأجور، لكن في الحقيقة، أنه تعاقد مع لعمارة مقابل 21 مليار، ونفس الشيء مع المدافع مرواني”، كما عرج مسعودي على الكلام الذي أكد فيه قاسي سعيد أنه يحب المولودية، واستطرد: “قاسي سعيد لا يحب المولودية…فكيف له أن يقاضي النادي، عندما أقاله بوملة، ليحصل على تعويض 595 مليون”.

“أملك ما يثبت أن اموال الصك لم تدخل جيبي”

كما تطرق مسعودي إلى قضية نشيد عميد الأندية الجزائرية التي أسالت الكثير من الحبر، حيث قال: “لم نبع النشيد لشركة متعامل الهاتف النقال، وإنما العقد تضمن تمويل النشيد، لمدة موسم مقابل 500 مليون”، وأضاف: “نحن أول فريق في الجزائر وإفريقيا له نشيد، ولا يمكن لأي شخص بيع نشيد أو شعار النادي، لأنه محفوظ عند حقوق المؤلف ومحمي من القانون الجزائري”، وفي الأخير أكد مسعودي، أنه استغل أموال التمويل لاعادة تأطير الفئات الشابة، للعميد وصرح: “أنا أملك الصك الذي تحصل فيه الفريق على المال، فهي لم تدخل جيبي، وإنما استفدنا منها لتكوين الفئات الصغرى، بالإضافة إلى اختصاصات الجيدو، الكاراتي، المصارعة والمبارزة”.

باجي يرفض المغامرة بقبول منصب المناجير العام

ومن جهة أخرى كشفت مصادر “السلام اليوم” أن فيصل باجي النجم السابق للعميد فضل الرد بالسلب على عرض إدارة النادي المتمثل في تعيينه في منصب مناجير عام نزولا عند رغبة شركة سوناطراك التي قررت تقليص مهام المدير الرياضي قاسي السعيد وجعلها تقتصر على الادارة العامة للنادي مقابل تعيين مناجير عام يقوم بالتنسيق بين الادارة والطاقم الفني واللاعبين، حيث علل باجي سبب عدم تحمسه تضيف ذات المصادر إلى الضبابية التي تميز بيت العميد وخطورة المغامرة باسمه في هذا التوقيت بالذات خاصة في ظل المشاكل الادارية والفنية التي يعاني منها النادي.

إيسري.م.ب