دعا السلطة لكشف خطتها لاسترجاع الأموال المهربة، مقري:

“هناك مؤامرة تحاك ضد الجزائر قائمة على زرع الفوضى في ليبيا”

جدد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، دعم تشكيلته السياسية، للسياسة الخارجية للجزائر في إدارتها للملف الليبي، محذرا من مؤامرة تحاك ضد بلادنا قائمة على زرع الفوضى في ليبيا.

أوضح مقري، قي كلمة له خلال أشغال الدورة العادية الرابعة لمجلس الشورى الوطني، إن الجزائر أبانت على قدرتها على ولوج القضية الدولية بكفاءة رغم التأخر الكبير في السابق، منبها بأن المتسببين في تأزيم الوضع في ليبيا يشتغلون ضمن مشروع التآمر على الجزائر الذي قد يكون مدخله الفوضى في ليبيا، وهم في خدمة المصالح الإسرائيلية من خلال دعم أنبوبها لتزويد أوروبا بالغاز الذي تنهبه من فلسطين، ومن غزة بالذات، والذي تتآمر حوله على دول عربية وإسلامية، وسيكون هذا الأنبوب مهددا لمصالح الجزائر في سوق الغاز في أوروبا، كما قال “الجزائر لن تستطيع مواجهة هذه المخاطر وحدها ولابد أن تختار محاور تنسجم معها، وفي هذا الإطار نشجعها على الاتجاه شرقا نحو الصين وروسيا وتركيا وإيران، ونثمن عاليا زيارة الرئيس التركي للجزائر، وإنه في يوم من الأيام ستكون الجزائر من أقوى الدول المنشطة لتحالف القوى الإسلامية الصاعدة، ضمن تحول محور العالم نحو الشرق ضمن أقل من عقد من الزمن”.

ودعا مقري في سياق آخر إلى ضرورة التذكير بأسباب خروج  الشعب الجزائري للشارع يوم 22 فيفري، موضحا أن الحكام الجدد أمام مسؤوليات كبيرة، تتمثل في معالجة ملفات حساسة أبرزها استرجاع الأموال المنهوبة، وإن كان –كما قال – للنظام السياسي خطة في ذلك فليخبر بها الرأي العام، كما دعا السلطات إلى اعتماد المنظمات الحقوقية والمتخصصة في محاربة الفساد وأن تمد لها يد العون بدل عرقلتها كما كان الحال سابقا .

من جهة أخرى، أكد رئيس حركة مجتمع السلم، مشاركة حزبه في مسار الإصلاحات الوطنية من خلال تقديم اقتراحات موضوعية وبناءة تساهم في تحقيق الوفاق الوطني والتنمية الشاملة في مختلف الميادين. وقال “حمس ستكون طرفا فاعلا في الحوار الجماعي الذي يخص مسار الإصلاحات الوطنية التي دعا إليها رئيس الجمهورية من أجل بناء جزائر جديدة وفق مرجعية بيان أول نوفمبر تخدم مصلحة الجميع لاسيما الأجيال الصاعدة”، مشيرا إلى أهمية تعديل الدستور وتحيين كل القوانين الأخرى.

سليم.ح