يتساءل سكان مدينة عين الدفلى، هل يعقل ان تبقى مستشفيات الولاية بدون مناوبة طبية بعد (انتهاء عقد الأطباء الصينيين في انتظار قدوم آخرين في الميركاتو) علما ان ولاية عين الدفلى تحتوي على ما يقارب 20 طبيب نساء وتوليد ينشطون في القطاع الخاص !! وما هو مصير المواطن البسيط الذي لا يملك لا المال ولا الإمكانيات للوصول إلى باقي مستشفيات الشلف والبليدة او القطاع الخاص!!.