أثارت قضية ارتفاع حالات الإصابة بفيروس التهاب السحايا في الأيام الأخيرة، نقاشا واسعا وسط الشارع المحلي والمختصين حول مشكل عدم نظافة الوسط الإستشفائي وتلوثه بالجراثيم القاتلة، وأضحت المؤسسات الصحية العمومية والخاصة بمثابة خطر على المواطن بدل أن تكون أمانا له، بحكم أنها تحولت في نظره من مكان للتداوي من الأمراض إلى مصدر للأخيرة، وواقع الحال يجسد ذلك والأدلة كثيرة لا تعد ولا تحصى.