لتسهيل تنقلاتهم خاصة نحو الجنوب الكبير والمدن الداخلية

يطلب المتعاملون الاقتصاديون من القائمين على قطاع النقل بفتح خطوط نقل جوية داخلية وخارجية على مستوى مطار أبو بكر بلقايد بالشلف، وذلك لتسهيل تنقلاتهم خاصة نجو الجنوب الكبير والمدن الداخلية، متسائلين عن أهمية المطار إذا كان يضمن فقط رحلتين نحو مرسيليا رغم توفره على الظروف المساعدة على فتح خطوط نقل داخلية.

ن. بوخيط

وأكد المسؤولون بمطار الشلف أن هذا الأخير يتوفر على كل الظروف والتجهيزات التي تسمح بفتح خطوط نقل جديدة سواء داخلية أو خارجية لتحسين خدمات النقل على مستوى الولاية والولايات المجاورة لها والذين يواجهون متاعب كبيرة في التنقل إلى مختلف الولايات من أجل العمل والدراسة خاصة نحو الجنوب الكبير.

وقال مسؤول بمطار الشلف في تصريح للصحافة أمس أن عددا كبيرا من المواطنين والمتعاملين الاقتصاديين الذين لديهم مشاريع بالولاية والولايات المجاورة يقصدون المطار للإستسفار عن ما إذا هناك خطوط نقل نحو الولايات الداخلية والصحراوية، وهو ما يؤكد الحاجة الماسة لهؤلاء من أجل فتح خطوط نقل جديدة.

من جهتهم المستثمرون بالولاية وعلى لسان مستثمر “ك. أحمد” الذي هو بصدد فتح مشروع بالمنطقة قال “استغربت من انعدام خطوط نقل داخلية تربط على الأقل بين أهم الولايات” مضيفا “فتح خطوط نقل داخلية سيساهم في تحسن النقل وجلب الاستثمارات أكثر لولاية الشلف والولايات المجاورة لها كعين الدفلى وغليزان”،  وأبرز المتحدث أن هذا المشكل طرحه العديد من المستثمرين بالولاية والمتعاملين الاقتصاديين الذين يفضلون التنقل عبر الطائرة على السيارة اختصارا للوقت والتعب مثلما جاء على لسان أحد المتعاملين بالولاية.

 سكان الولاية من جهتهم، وفي مقدمتهم فئة الطلبة الجامعيين والعاملين في المدن الداخلية تساءلوا عن أهمية تواجد مطار بالشلف إن كان لا يقدم خدمات النقل لهم ويسهل تنقلاتهم نحو مختلف الوجهات، حيث أبرز عدد منهم المتاعب الكبيرة التي يواجهونها في تنقلاتهم اليومية خاصة نحو ولايات الجنوب، وفي هذا السياق طالب العديد من الشباب العامل بالشركات النفطية التابعة لسوناطراك في ورقلة بضرورة فتح خط نقل جوي يربط مطار الشلف بورقلة على الأقل رحلة واحدة في الأسبوع مما يسهل تنقل الشباب المنتمي لولايات الشلف وعين الدفلى وغليزان وغيرها إلى ورقلة، حيث يعتمد هؤلاء في تنقلاتهم على حافلات النقل الخاصة والتي تكلفهم الوقت والأموال فضلا عن التعب الذي ينال منهم.

للتذكير، فإن مطار أبو بكر بلقايد بالشلف تم تدشينه سنة 2006 وهو يضمن رحلتين فقط نحو مارسيليا، وهذا رغم توفره على كل الظروف المناسبة لتدعيمه بخطوط نقل جديدة سواء داخلية أو خارجية.