ضحايا ينتقمون بحرق سيارة زوجته

يمثل المدعو “ف.م” مسبوق قضائيا الشهر القادم أمام محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر لمواجهة تهم النصب والاحتيال على 12 ضحية أوهمهم بكراء شقق من فيلا فخمة تقع بحي اسطمبول ببرج الكيفان شرق العاصمة المملوكة لخاله البرلماني.

وأكّد الضحايا الذين تم سماعهم من قبل قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء، أن المتهم عرض عليهم عبر موقع واد كنيس فيلا فخمة تتكون من تسع شقق تعود ملكيتها لخاله البرلماني، كما وضع أرقاما هاتفية للتواصل معه كما كان يستقبلهم بالفيلا لتفقّد الشقق رفقة زوجته، وذلك من اجل كسب ثقتهم، حيث قدّم له كل واحد من الضحايا مبالغ تراوحت بين 20 و50 مليون، غير ان المتهم بقي يتماطل في تسليمهم مفتاح الشقة مدعيا ارتباطه بمواعيد خارج العاصمة، ليقرّر عدد من الضحايا التقدّم بشكوى ضده انتهت بتوقيف وإيداعه رهن الحبس.

هذا وقام عدد من الضحايا الذين بلغهم خبر تواجد المتهم بسجن الحراش بالتهجّم على المسكن ببرج الكيفان وقاموا بحرق سيارة زوجته بعدما عجزوا عن استرجاع اموالهم.

بدوره وجّه “ف.م” خلال التحقيق معه التهم لمالكي وكالتين عقاريتين، ويتعلق الأمر بـ”س.ل” و”ب.ج” اللذان توليا إبرام عقود الكراء بمكتبيهما المتواجدين ببرج الكيفان،مضيفا أنه سعى الى تسوية الوضعية مع الضحايا إلا انه لم يتمكن من ذلك.

للإشارة، فإن المتهم يواجه قضايا اخرى لا تزال قيد التحقيق منها قضية النصب والاحتيال على امرأة بمبلغ 700 مليون سنتيم وأخرى تتعلق بنهبه أموال من الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب “لونساج”.

ص.ب