أكد مساهمة الجزائر بشكل كبير في كل مراحل إصلاحه

شدد عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية، على ضرورة ضمان إستقلالية قرارات الإتحاد الإفريقي، ورهن ذلك بمساهمة وإشراك كل الدول الأعضاء في تمويل المشاريع ذات الأولوية  والبرامج المندرجة في أجندة 2063 للإتحاد.

إعتبر وزير الخارجية في تصريح للصحافة على هامش اليوم الثاني والأخير للقمة الإستثنائية للإتحاد الإفريقي بأديس أبابا، فكرة الإصلاح المؤسساتي للإتحاد نابعة من ضرورة تأقلم المنظمة مع التغيرات التي تعرفها القارة على جميع الأصعدة، وأنها تأتي تعزيزا لميثاق الإتحاد ولفكرة العمل الإفريقي المشترك لتنفيذ كل القرارات والأفكار التي تندرج في سياق الإندماج الإقتصادي الإفريقي أو التنسيق بين الدول الأعضاء لتوحيد مواقفها الدولية، هذا بعدما ثمن مساهل التوصيات التي ستنبثق من هذه القمة التي خصصت للإصلاح المؤسساتي للإتحاد لاسيما تلك المرتبطة بتعزيز عمل المفوضية الإفريقية  التي تلعب دورا كبيرا، إضافة إلى النقطة المتعلقة بتمويل المنظمة.

في السياق ذاته، أكد عبد القادر مساهل، أن الجزائر ساهمت بشكل كبير في كل مراحل الإصلاح المؤسساتي للإتحاد الأفريقي منذ قمة كيغالي سنة 2016 ، بهدف تعزيز العمل الإفريقي المشترك ومسايرة التحولات التي تعرفها القارة، مشيرا في هذا الصدد إلى مشاركة بلادنا في الدفاع على المبادئ التي تجعل من الإتحاد الإفريقي منظمة قارية وحكومية.

هاجر.ر