شدد على ضرورة الحفاظ على المكاسب المحققة في الرقمنة وعصرنة التسيير

دعا عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية أمس، مسؤولي المراكز القنصلية الجزائرية في فرنسا إلى تخصيص وقت أكبر لأنشطة تهدف إلى تقوية الروابط مع الجالية الجزائرية في فرنسا والاستماع أكثر لانشغالاتهم، إضافة إلى تقوية العلاقات مع السلطات المحلية، مع الاستمرار في تعزيز هذا المسعى الذي توليه الحكومة الجزائرية اهتماما بالغا من أجل التكفل بكل الجوانب التي لازالت تسجل بعض النقائص.

شدّد مساهل خلال اجتماع له في باريس بمسؤولي المراكز القنصلية بفرنسا بحضور السفير الجزائري عبد القادر مسدوة على ضرورة الحفاظ على المكاسب المسجّلة في مجال رقمنة وعصرنة التسيير القنصلي والوسائل والأدوات الموضوعة في متناول المراكز القنصلية التي ساهمت في تقليص الصعوبات الإدارية ومنه تحسين جودة  الخدمات على مستوى هذه المراكز، وفق  ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية.

كما دعا وزير الخارجية مسؤولي المراكز القنصلية بفرنسا الى أن يكونوا في خدمة البلد والجالية من خلال الوسائل والأدوات المتوفرة لديهم، يضيف البيان.

في ذات السياق، اوضح بيان وزارة الشؤون الخارجية أن اجتماع مساهل مع مسؤولي المراكز القنصلية جاء غداة عقد الدورة الخامسة للجنة الاقتصادية المختلطة الفرنسية-الجزائرية كوميفا بباريس، التي أبرز خلالها مساهل أهمية حركية وتنقل الأشخاص في إطار الشراكة الجزائرية الفرنسية التي تشكل رافدا هاما لتعزيز الشراكة وترقية المبادلات الاقتصادية والبشرية بين البلدين، مؤكدا على المكانة الهامة التي توليها الحكومة الجزائرية  للجالية الوطنية المقيمة بالخارج.

كما استعرض المشاركون في الدورة الخامسة للجنة الاقتصادية المختلطة الفرنسية-الجزائرية، مجموعة المسائل المتعلقة بتسيير وحماية الجالية الوطنية في فرنسا، مبرزين الجهود المبذولة بهدف ضمان خدمات نوعية للجالية الوطنية في الخارج.

سارة .ط