استئناف المباحثات في الثلاثي الأول من 2019

أكّد عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية أن اجتماع جنيف حول الصحراء الغربية أعطى ديناميكية جديدة لمسار تسوية القضية الصحراوية العالقة منذ أزيد من 40 سنة.

أشاد مساهل خلال مشاركته في اجتماع جنيف بسويسرا بجهود هورست كوهلر المبعوث الأممي إلى الصحراء  الغربية والتي سمحت بعقد الإجتماع الذي لعبت الجزائر فيه دور عضو مراقب.

هذا وإلتزمت كل من المغرب وجبهة البوليساريو في ختام الاجتماع بمواصلة المفاوضات من أجل تسوية النزاع القائم بالصحراء الغربية بالرغم من رفض المغرب لمبدأ تقرير المصير رغم أن لوائح الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن تؤكدان أن حل النزاع يجب أن يتجسّد بتقرير مصير شعب الصحراء الغربية.في ذات السياق، أفاد هورست كوهلر المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي إلى الصحراء الغربية خلال ندوة صحفية، أن النقاشات التي دامت يومين بمبادرة منه كانت مكثفة منوّها بإلتزام الوفود المشاركة  في الاجتماع بمواصلة جهودها لمصلحة الشعب الصحراوي، كما أعرب كوهلر عن قناعته بامكانية تحقيق الحل السلمي  للقضية الصحراوية.

من جهتهم، جدد الصحراويون إرادتهم في مواصلة المحادثات مع المغرب في إطار اللوائح ذات الصلة بمجلس الأمن والتي تنص على تنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي.

وقال خاطري ادوح رئيس الوفد الصحراوي «جئنا بروح بناءة والمطلوب من المغرب هو تجاوز هذه الوضعية والعمل معنا في اطار جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر ولوائح مجلس الأمن الدولي من اجل إيجاد حل  عادل في انتظار توفير مناخ مناسب لإرساء جو من الثقة بين الجانبين».

كما شدّد ادوح على ضرورة خلق الثقة بين الطرفين خاصة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وتحرير الأسرى السياسيين  الصحراويين من بينهم مجموعة أكديم إيزيك مع فتح الأراضي المحتلة أمام الصحفيين والمراقبين الدوليين ومناضلي حقوق الإنسان للوقوف على الوضع في هذه الجهة المحتلة بالصحراء الغربية، غير أن الطرف المغربي جدّد بالمقابل موقفه الذي يعد سببا في انسداد مسار المفاوضات والرافض بتاتا لفكرة تنظيم استفتاء تقرير المصير. من جهته، جدّد ناصر بوريطة رئيس البعثة المغربية وزير الشؤون الخارجية رفض بلاده تغيير موقفها بخصوص حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، حيث اكتفى بقراءة لائحة 2440 لمجلس الأمن .

سارة .ط