لتغطية حاجيات 25 مدرسة للمكفوفين عبر الوطن

تعتزم المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين تجسيد مشروع لصناعة ألواح كتابة البراي بوهران حسب رئيس هذا التنظيم.

وفي هذا الإطار “يجري حاليا اتصالات بمستثمر خاص لاقتناء القالب الذي يستخدم في إنتاج ألواح البراي “كما أضاف محمد لحوالي مبرزا أن “هذه الوسيلة البيداغوجية غير متوفرة في الجزائر ويقدر سعرها بـ 11150 دج للواحدة التي تتشكل من اللوحة والقلم والمسطرة تستعمل في الكتاب”.

وتهدف هذه المبادرة التي تدخل ضمن نشاطات المؤسسة المصغرة ” وميض وهران لإدماج المكفوفين” المتخصصة في صناعة الفرش والمكانس بحي ّ المنور (سان شارل سابقا) إلى تغطية حاجيات 25 مدرسة للمكفوفين عبر الوطن والذي تضم في معدل يقارب 90 تلميذ في كل مدرسة وفق نفس المصدر.

كما “سيسمح مشروع صناعة لوحة كتابة البراي باستحداث مناصب شغل لفائدة فئة المكفوفين ” وفق رئيس المنظمة الوطنية للمكفوفين الجزائريين مؤكدا في ذات السياق ” إننا نفكر أيضا في اقتناء قوالب أخرى لإنتاج لوحتي الحساب والمكعبات والهندسة التي تعتبر من اللوازم البيداغوجية التي يحتاجها المكفوف المتمدرس”.

وللتذكير استفاد مؤخرا مكتب وهران لذات التنظيم من طابعة البراي تبرعت بها الجمعية الثقافية الجزائرية الألمانية التي تنشط بمدينة شتوتغارت لطبع الكتاب التثقيفي والعلمي المرافق للتلميذ ومساعدة أيضا الطالب المكفوف على انجاز بحوثه ومذكرات تخرجه.