أصحاب البيوت البلاستيكية يلجأون إلى الصهاريج وبأثمان باهظة

تراهن الجهات المسؤولة بولاية مستغانم على الاهتمام بالقطاع الفلاحي وتشجيعا للرفع من الإنتاج في مختلف الشعب الفلاحية وقصد توسيع الأراضي الفلاحية المسقية، تفقد والي مستغانم عيسى بولحية مشروع توسيع محيط السقي، ففي بلدية الحسيان الواقعة بالجهة الجنوبية من الولاية والتي يتمركز بها حوض الحليب، استمع لعرض مفصل حول بداية أشغال وضع قنوات الجلب بحوض كل من بلديتي بوقيرات والحسيان من نظام الماو على مسافة 20 كم، أين أعطى الوالي تعليمات صارمة للمدراء المعنيين بإتمام إجراءات التعويض لأجل السماح لمؤسسات الإنجاز  باستكمال المشروع، وبدوار الجرايرية تم معاينة أشغال إنجاز شبكة التوزيع لمحيط السقي ومشروع إنجاز خزان بسعة 45 ألف متر مكعب بدوار البيوض ببلدية السوافلية، وكذا مشروع إنجاز شبكة التوزيع الرئيسية بطول 25  كم وشبكة توزيع ثانوية بطول 165 كم والتي ستمون 6000 هكتار من الأراضي الفلاحية بمياه السقي على رواق بوقيرات مرورا بسيرات والحسيان والذي سيدعم الإنتاج الفلاحي بالولاية.

بالمقابل يجدد فلاحو الجهة الشرقية من الولاية خاصة ببلديات أولاد بوغالم، عشعاشة، خضرة وسيدي لخضر والمناطق المجاورة بتوسيع السقي الفلاحي بحوض كراميس في ظل وجود السد بالمنطقة، فالشطر الأول من المشروع  والذي مس أجزاء من بلديتي عشعاشة وأولاد بوغالم  حسب تصريحات العديد من الناشطين في المجال الفلاحي بهذه الجهة المعروفة بشساعة أراضيها الفلاحية لم يسمح بتوفير مياه السقي الكافية بمناطق كثيرة على غرار دوار بووقارت ببلدية أولاد بوغالم والتي يجد بها أصحاب البيوت البلاستيكية صعوبات جمة في سقي منتوجاتهم بواسطة الصهاريج وبأثمان باهظة، حيث يطالب فلاحو هذه المناطق بالإسراع في إنجاز شطر آخر لتوسيع السقي الفلاحي انطلاقا من نظام الماو يغطي كافة الأراضي الفلاحية ويضع حدا لمعاناتهم ويسهم في العودة لخدمة الأرض وزيادة المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها المنطقة خصوصا الخضروات ومختلف أنواع الفواكه.

ب.نورالدين