رغم عصف الفساد برؤوس مسؤولين كبار ورجال أعمال، مقاولين ومستثمرين كثر في الفترة الأخيرة باتوا عبرة لمن يعتبر، إلاّ أن بعض المسؤولين لم يتعظوا، على غرار أحدهم يعمل بولاية أدرار يعكف في الفترة الأخيرة على إستقبال بقايا أذرع الفساد الكبيرة التي عثت في البلاد فسادا في عهد العصابة في مكتبه بشكل شبه يومي، واقع حال جعل الشبهات تحوم حول هذا المسؤول .. فما بال الأخير يا ترى؟.