فتح محمد الشريعي المدير المالي السابق بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” النار على أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي، كاشفا عن كواليس قرار إيقافه عن العمل وإقالته بعد ذلك، رغم أنه عمل لسنوات طويلة داخل مقر الكاف.

وتقدم محمد الشريعي، المدير المالي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم المقال مؤخرا من مهامه، بشكوى ضد الملغاشي أحمد أحمد، لدى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وكان المصري عمرو فهمي، السكرتير العام السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تقدم هو الآخر بشكاوى عدة ضد أحمد أحمد لدى الفيفا، بجانب بعض المحاكم السويسرية، على خلفية ما اعتبره فسادا ماليا وإداريا مستفحلا في الهيكل المشرف على كرة القدم الأفريقية.

أحمد احمد عقد اجتماعات مشبوهة خارج مقر الكاف

وقال محمد الشريعي في تصريحات تلفزيونية مصرية: “دور رئيس الكاف في بطولة أمم أفريقيا هو متابعة سير العمل وفقا للقوانين واللوائح المعتمدة، الغريب في الأمر أنه كان يعقد اجتماعات في عدة دول مختلفة رغم أنه من المفترض عقد تلك الاجتماعات في دولة المقر” وأكمل: “رئيس الكاف حاول أن يرهبني ويرهب الموظفين المصريين داخل الاتحاد الأفريقي، هو دائم التحدث عن بطولة أمم أفريقيا 2019 وهو ليس له أي دخل أو دور كما أشرت من قبل، هو لا يصلح لفعل أي أمر”.

لم يجتمع مع اللجنة المالية منذ 18 شهر وامر بتحويل اموال بطرق مشبوهة

وتابع المسؤول النيجيري: “أحمد أحمد لم يجتمع مع اللجنة المالية بالكاف منذ 18 شهرا، ولا يعلم ما هي ممتلكات الاتحاد الأفريقي أو أي أمر يتعلق بالنواحي المالية، بل إنه طلب نقل حسابات الكاف إلى فرنسا”، وأضاف: “أحمد أحمد أنشأ لجنة بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم سماها لجنة الالتزام يترأسها شخص من مدغشقر، وكل دور هذا الشخص هو مراقبة الموظفين بالكاف ونقل كل ما يحدث له، ولقد قام رئيس الاتحاد الأفريقي بتدشين تلك اللجنة وهو لا يعلم شيئا عن الالتزام”، وواصل: “رئيس الكاف طالبني بتحويل مبالغ مالية لعشرة دول من بينهم مصر والمغرب، وحينما رفضت هذا الأمر، تم إيقافي عن العمل، ولقد تقدمت بشكوى للاتحاد الدولي لكرة القد ضد إيقافي عن العمل قبل قرار إقالتي بأسبوع”.

“ممثلة الفيفا السنغالية سامورا لها علاقة سابقة معه”

وسبق ونشر أوسازو أوبياوانا، الصحفي المنحدر من أصول نيجيرية، والذي يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، نسخة من الرسالة التي وجهها الشريعي للرأي العام، والتي وضح فيها أسباب إقدامه على هذه الخطوة، واختتم “فاطمة سامورا كان لديها علاقة عمل سابقة في مدغشقر مع أحمد أحمد وتوليها ملف الكاف في الفترة الأخيرة يعد في مصلحته، لقد كان وزيرا للصيد في مدغشقر وفي نفس الوقت كانت فاطمة ممثلة للأمم المتحدة هناك”.

يذكر أن السنغالية فاطمة سامورا، التي تمتلك خبرة 21 عاما في العمل بالأمم المتحدة، هي أول سيدة تشغل منصب الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، وقد تولت مؤخرا مسؤولية مراقبة الكاف من جانب الفيفا لمدة 6 أشهر قابلة للتجديد وهو ما يفسر تعيينها لطاقم تحكيم من جزيرة غامبيا المتواجدة داخل السنغال لمواجهة الجزائر ضد نيجيريا واسناد مهمة الاشراف على تقنية الفار لحكم سنغال حتى يتم تسهيل مهم السنغال في الوصول للنهائي.