بسعة نصف مليون قنطار

تدعم قطاع الفلاحة بمركز جهوي لتخزين الحبوب يقع بمدينة أحمر العين بتيبازة بطاقة استيعاب تقدر بنصف مليون قنطار ما يسمح بتعزيز قدرات التخزين بأريحية.

ويعد مشروع المركز الجهوي لتجميع الحبوب الذي أشرف على وضعه حيز الخدمة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، شريف عماري، رفقة والي تيبازة، محمد بوشمة، مرفقا استراتيجيا من شأنه تعزيز قدرات التخزين بالجزائر المقدرة بـ 30 مليون قنطار.

ووصف الوزير في تصريح صحفي المشروع بـ”المكسب الهام والاستراتيجي” الذي يسمح لوزارة القطاع بتسيير مخزون الحبوب بـ “أريحية و تقليص الواردات تماشيا و خطة الحكومة الرامية لتعزيز قدرات الإنتاج و تدعيم الإنتاج الوطني والتخلي من تبعية استيراد الحبوب.

وأكد الوزير أن “مصالح قطاعه تعمل حاليا على تعزيز إنتاج القمح اللين الذي يعرف تذبذبا على مستوى الأسواق العالمية” مبرزا أن الجزائر سجلت اكتفاء ذاتيا بخصوص شعبة القمح الصلب والشعير لافتا إلى أن المخزون يكفي لغاية نهاية سنة 2021.

كما توقع وفقا للمؤشرات المذكورة الشروع في تصدير القمح الصلب خلال السنوات المقبلة.

ويندرج مشروع المركز الجهوي لتجميع الحبوب في إطار برنامج حيوي سمح بإنجاز تسعة مراكز لتخزين الحبوب عبر مختلف مناطق الوطن بطاقة استيعاب تقدر إجمالا بـ 3 مليون ونصف قنطار من الحبوب.

وكشف الوزير بالمناسبة عن الانطلاق في تجسيد 14 مركزا آخر لتخزين الحبوب في إطار التدابير التي اتخذتها مؤخرا الحكومة والتي قضت برفع التجميد عن 30 مشروعا من هذا النوع.

وبالنسبة لـ 16 مشروعا المتبقية، قال عماري أن مصالحه بصدد دراستها “حالة بحالة” على أن يتم توزيعها على مناطق الوطن سيما منها الهضاب العليا والجنوب خلال الأيام المقبلة.

وتطرق الوزير في سياق آخر إلى قضية تقنية اعتبرها “مهمة واستراتيجية” تتعلق بتحسين المردودية وذلك بالاعتماد على عصرنة وسائل العمل والتأطير والتكوين ما يسمح للفلاحين بالتحكم في تقنيات مضاعفة المردود من 30 إلى 50 قنطارا في الهكتار الواحد.

وكان الوزير أعطى خلال هذه الزيارة إشارة انطلاق حملة تشجير بمحيط وداخل مقر محطة معالجة المياه ببوإسماعيل قبل أن يشارك في فعاليات أشغال يوم دراسي لمكافحة الهجرة غير شرعية.