أكدت أن الخبر الذي نشرته بعض وسائل الإعلام لا أساس له من الصحة

فندت مديرية الصحة لولاية الجزائر أول أمس تسجيل أي حالة للجرب على مستوى الولاية، حيث أكدت أن المؤسسة الإستشفائية المتخصصة الهادي فليسي لم تستقبل أي حالة مصابة بالجرب حيث أكدت أن ما نشرته بعض وسائل الإعلام مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، وهذا يتناقض مع ما نشرته وسائل إعلامية حول تسجيل 68 حالة جرب بالعاصمة لوحدها بالإضافة إلى حالات أخرى بثلاث ولايات.

نادية. ب

نشرت مؤخرا بعض وسائل الإعلام المحلية خبر تسجيل حالات للجرب على مستوى المؤسسة الإستشفائية المتخصصة الهادي فليسي مما أثار الرعب بين المواطنين وخاصة أولياء التلاميذ الذين تخوفوا من انتشار المرض وسط أبنائهم المتمدرسين، وهو ما عبرت عنه عديد الأمهات في حديثها لـ”السلام” والذين قالوا أن قلة النظافة قد تؤدي إلى انتشار المرض في الوسط المدرسي خاصة في الآونة الأخيرة.

هذا وزاد الخبر الذي نشرته بعض وسائل الإعلام المحلية حول انتشار مرض الجرب في العاصمة خاصة بالوسط المدرسي من مخاوف الأولياء الذين هم في حالة تأهب قصوى، حيث أكدت عديد الأمهات أنها تحرص على نظافة أبنائها أكثر في هذه الفترة لتفادي إصابتهم بالجرب الذي تحول خبر انتشاره إلى هاجس أربك العائلات وخصوصا الأمهات.

من جهته فند ميراوي مدير الصحة لولاية الجزائر الخبر الذي اعتبره مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة زرعت الرعب بين العائلات العاصمية، نافيا تسجيل أية حالة للجرب في الوسط المدرسي أو بالمؤسسة الإستشفائية المتخصصة الهادي فليسي.

وقال ميراوي “لم نسجل حتى اليوم أي حالة للإصابة بالجرب بالولاية” مطمئنا أن المصالح الطبية لديها كل الإمكانيات للتكفل بأية حالة تسجل.

هذا وقد بلغ عدد الإصابات بمرض الجرب والمعلن عنها في الوسط المدرسي، خلال الثلاثي الأول من سنة 2019، سبعة وثمانين (87) حالة، حسبما أكدته أول أمس وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.

وبحسب وزارة  الصحة التي تذكر، في هذا الشأن، بأن الجرب يعد “مرضا واسع الانتشار في العالم، حتى في الدول المتطورة”.

فالجرب- تتابع ذات الوزارة- “مرض جلدي يتسبب فيه طفيلي يدعى الجرب (ساركوبت) وينتشر عبر الاحتكاكات المباشرة أو بواسطة الملابس والأفرشة”.

ويشير المصدر نفسه إلى أن هذا المرض”جد معدي، يظهر بحكة و إصابات جلدية جراء الخدش، فمستودع الطفيلي يعد بشري محض وانتقاله يكون بين البشر. فاحتكاك واحد يكفي للإصابة بالمرض، وهو غالبا ما يتواجد لدى أعضاء نفس الأسرة وبالمحيط الجماعي”.

واستطرد بيان الوزارة بالإشارة إلى أن “الجرب ليس بمرض يتعين التصريح به، فان الحالات المبلغ عنها تعني أساسا الحالات التي تسجل بالوسط المدرسي”.

وفي هذا الصدد، تدعو وزارة الصحة إلى “احترام قواعد النظافة الجسدية”، كما توصي” بالقيام، في حال وجود حالات بالمحيط، بتطهير ملابس ومفروشات والفوط الصحية لكل الأشخاص الذين يعيشون تحت سقف واحد، سواء بالغسيل في ألة الغسيل بدرجة حرارة تبلغ 60 أو باستخدام مبيد قراد متوفر في الصيدلية”.