شددوا على وضع جميع السكنات الوظيفية تحت تصرف الوصاية

  • تمديد إيداع ملفات الحركة التنقلية للأساتذة إلى غاية 10 جوان الجاري
  • إلغاء الامتحانات الاستدراكية الخاصة بالطورين المتوسط والثانوي

طالبت النقابة الوطنية لمديري المدارس الابتدائية، بإلحاق المدرسة الابتدائية بوزارة التربية الوطنية وفصلها عن البلدية في أقرب وقت ممكن، وتزويدها بميزانية تسيير مستقلة، داعية لتزويد الإدارة المدرسية بموظفين مؤهلين للتكفل بتسيير الشؤون الإدارية واستحداث مناصب جديدة في الحياة المدرسية، لمرافقة التلاميذ وتوفير العمال لتغطية العجز الذي تعانيه مدارسنا من ناحية التأطير البشري المؤهل.

أوضحت النقابة في بيان لها أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، أنه من منطلق الحرص على ازدهار المدرسة الجزائرية ورقيها وتحسين جودة تسييرها لتمكينها من مواكبة جميع المستجدات، والإسهام في حل المشاكل وتدليل العقبات التي تعيق سيرها الحسن، باشرت النقابة فور اعتمادها بفتح نقاش مع الزملاء المديرين عبر كامل التراب الوطني، بواسطة وسائل التواصل المتاحة في ظل جائحة فيروس كورونا، وشدد البيان ذاته، على وضع جميع السكنات الوظيفية الإلزامية لضرورة الخدمة الملحة للمدارس الابتدائية، تحت تصرف وإشراف وزارة التربية الوطنية، وحل كل مشاكلها العالقة، واقتراح منحة إيجار للمديرين غير المستفيدين من هذا الحق القانوني، إلى حين تسوية كل المشاكل وهذا بداية السنة الدراسية القادمة.

  • اعتماد بروتكول إعادة السنة بداية أكتوبر

ستعتمد وزارة التربية الوطنية، بروتوكول إعادة السنة بنفس الشروط المعتمدة السنوات السابقة، حيث سيتم إيداع الملفات بعد الإعلان الرسمي عن نتائج امتحاني “البيام” و”الباك”،  واستكمال الإجراءات الخاصة بالدخول المدرسي الجديد.

ويتم من خلال هذا البروتوكول، مراجعة ملف التلاميذ خاصة المتعلقة بالسنة الرابعة متوسط والسنة الثالثة ثانوي، حيث يتم الأخذ بعين الاعتبار العديد من المعايير أهمها النقاط التي تحصل عليها التلاميذ، إضافة إلى السلوك وكذا عدد الغيابات، وسيكون هنالك قائمة اسمية بالمقبولين لإعادة السنة على مستوى المؤسسات التربوية، كما سيتم إرفاقها بقائمة احتياطية، حيث إن لم يلتحق مباشرة بعد قبوله في القائمة العادية، يتم تعويضه بتلميذ مقبول من القائمة الاحتياطية، كما أوضحت وزارة التربية أن طلبات والتماسات إعادة السنة، ترسل إلى أمانة مدير المؤسسة الأصلية مرفقة بنسخه من كشف نقاط الفصلين الأول والثاني في فترة تصل 15 يوما، حيث يتم تسجيل الطلبات ومنح المعنيين بها إشعارا بالاستلام، ويتسلم مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني عند الاقتضاء، الطلبات والالتماسات من أمانة المدير، ويتولى تحضير مجلس القسم الاستثنائي، ويقوم بإعداد بطاقة تقنية لكل تلميذ ملتمس حسب النموذج المرفق.

وفي سياق مغاير، قررت العديد من مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني، إلغاء الامتحانات الاستدراكية الخاصة بالطورين المتوسط والثانوي، وسيتم الاكتفاء فقط بمعدلات الإنقاذ التي أقرتها وزارة التربية، والمقدر بـ 9 من 20. وقد وجهت وزارة التربية، مراسلة إلى مديري التربية الـ50 الموزعين عبر التراب الوطني، أمرتهم من خلالها بالإسراع في عقد مجالس الأقسام وضبط المعدلات النهائية، وبرمجتها على الأرضية الرقمية، وكذا تحديد قائمة التلاميذ الذين استفادوا من الإنقاذ، والتلاميذ المعيدين.

كما قررت وزارة التربية الوطنية، تمديد عملية إيداع الملفات الخاصة بالحركة التنقلية بالنسبة للأساتذة المرسمين، الذين فاقت مدة عملهم ثلاث سنوات إلى غاية 10 جوان القادم، وهذا بعدما استكملت عملية تصفية ملفات التقاعد على مستوى مصالح الصندوق الوطني للتقاعد، وتأكيد إحالتهم .

وتتمثل قائمة المناصب الخاصة بالحركة التنقلية، بحركة الموظفين ومديرو الثانويات ومفتشو التعليم الابتدائي والمتوسط، مفتشو التوجيه المدرسي والمهني، مديرو المتوسطات، نظار الثانويات، المقتصدون والمقتصدون الرئيسيون، مستشارو التوجيه المدرسي والمهني، رئيسيون وعاديون وأسلاك التغذية المدرسية، بحيث تكون هذه المناصب محل منافسة في حركة التنقل للسنة الدراسية 2021/2020، وطالبت وزارة التربية من الفائت المعنية بالحركة بضرورة ملء استمارة الطلبات والتقيد  بالشروط المحددة في المنشور الإطار رقم 05/90/96 المعدل والمتمم بالمنشور التكميلي المؤرخ في 2006.

  • تنصيب بوبكر صديق بوعزة أمينا عاما لوزارة التربية

تم تنصيب بوبكر صديق بوعزة أمينا عاما لوزارة التربية الوطنية، بعد شغور المنصب لعدة أشهر، وجاءت عملية التنصيب هذه، قصد التحضير للموسم الدراسي القادم، وكذا الامتحانات الرسمية المقررة منتصف شهر سبتمبر المقبل.

وأشرف محمـد واجعوط، وزير التربية الوطنية، أمس، على مراسم التنصيب الرسمي للأمين العام الجديد للوزارة، بوبكر صديق بوعزة، وطلب الوزير من الجميع مساندة الأمين العام الجديد والعمل سويا بكل انسجام ونجاعة، لضمان السير الحسن لمرافق التربية الوطنية، على جميع المستويات خاصة في ظل التحديات التي تنتظر القطاع، بالإضافة لدور الأمين العام للوزارة على إنهاء الأعمال البيداغوجية، الخاصة بالنسبة للسنة الدراسية 2019 2020 التي انتهت بصفة رسمية، بعدما وقع الوزير على القرار في بحر هذا الأسبوع، للتذكير، فإن الأمين العام الجديد، كان يشغل منصب مدير الدراسات القانونية والتعاون في وزارة التربية الوطنية.

جمال.ز