قضية بلوزداد من صلاحيات «الفاف»

كشف عبد الكريم مدوار رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم أن أكثر من 10 أندية ستكون محرومة من الانتدابات خلال فترة التحويلات الشتوية المقبلة وأكد أن قضية استرجاع شباب بلوزداد للنقاط المخصومة من عدمه بيد الاتحادية الجزائرية كما نفى جملة وتفصيلا أن تكون لقضية ديون اتحاد عنابة اتجاه لاعبيه علاقة بالفيفا أو عقوبات ستطال المنتخب الوطني بسببه.

وقال رئيس الشلف السابق لدى نزوله ضيفا على الاذاعة الوطنية أمس : «هناك 10 أندية لا يمكنها أن تستقدم لاعبين في الميركاتو إذا لم تسارع في تسديد ديونها العالقة، لان المكتب الفدرالي أقر منع الأندية التي تفوق ديونها مليار سنتيم من الاستقدامات»، وتابع بخصوص ملف ديون اتحاد عنابة لمجموعة من لاعبيه القدامى يقول:« كان هناك إجتماع بيني وبين زطشي، ورئيس لجنة الإنضباط بالإضافة إلى رئيس إتحاد عنابة، صراحة الملف شائك ونحن نبحث على إيجاد الحلول، وهناك إجتماع آخر مع إتحاد عنابة، وكل شخص يأخذ حقه» ونوه يقول: «الأمر لا يتعلق بالفيفا ولا بالمنتخب الوطني وكلها إدعاءات وأقاويل كاذبة، وأتحدى من يقول أن المنتخب سيعاقب».

وعن وضعية شباب بلوزداد :«وصلتني أخبار سارة من إدارة شباب بلوزداد بأنها بدأت في حل مشكلة ديونها مع اللاعبين السابقين»، وأضاف يقول بخصوص تحرك إدارة بلوزداد الجديدة بقيادة شركة المدار من أجل استرجاع النقاط المخصومة في الجولة الأولى قائلا:«قضية شباب بلوزداد في يد رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري، وهو الذي سيفصل في الأمر، وإذا كان للشباب حق، فإنه سيستعيد نقاطه الثلاث، لكن التأجيل في الفصل، لا يخدم الأندية الأخرى ولا الرابطة، والإدارة السابقة للشباب لم تقدم طعنًا، لكن المسؤولين الحاليين يريدون استعادة نقاط الفريق».

وفي سياق مقاطعة 5 لاعبين من اتحاد بلعباس لسفرية الفريق الى ليبيريا دعا مدوار، إلى توقيع عقوبات صارمة على رفقاء زواري بقوله: «لاعبو بلعباس، أهانوا الجزائر بعدما قاطعوا المواجهة الإفريقية. هؤلاء اللاعبين لا يملكون حجة، ويجب معاقبتهم، لأنهم أهانوا فريقهم وبلادهم فلو أقصي الفريق من كأس الكاف، لأصبح الأمر عارًا في جبين اللاعبين، وكان من الأفضل أن يغادروا مع فريقهم وثم يحتجون عن طريق القوانين لانهم ينالون اجرة بـ200 و300 مليون ثم يطالبون بالحصول على عطل الأعياد الدينية والوطنية والسنوية بحجة أن لديهم أطفال، رغم أنهم لا يعملون إلا ساعتين في اليوم، عكس عامل المصنع الذي يحصل على أجر زهيد، ومقابل ذلك يعمل في أيام العيد».

رؤوف.ح