بعد انتظار دام أزيد من 18 سنة

ستدخل المدرسة الجديدة للأطفال المعاقين بصريا بأولاد يعيش بالبليدة حيز الخدمة خلال أيام وذلك بعد انتظار دام أزيد من 18 سنة، وفقا لما ذكره المدير الحلي للنشاط الاجتماعي الحاج بوشوشة. 

 وأوضح بوشوشة أن مدرسة الأطفال المعاقين بصريا بأولاد يعيش ستستقبل لأول مرة خلال الدخول المدرسي 2019/2020 تلاميذ الولاية مما سيساهم في القضاء على معاناة انتقالهم لمدرسة العاشور (الجزائر العاصمة) للتمدرس.

وأضاف ذات المسؤول أنه تم تجهيز المدرسة بكافة التجهيزات والمرافق اللازمة وتم تنصيب مدير المدرسة وتجري حاليا عملية توظيف المستخدمين البالغ عددهم 35 موظفا من بينهم متعاقدين وأساتذة التعليم المتخصص وأخصائيين نفسانيين وبيداغوجيين وأرطوفونيين وإداريين.

وأشار مدير النشاط الاجتماعي إلى أن تسجيلات التلاميذ مفتوحة حاليا وتم الشروع في استلام ملفاتهم داعيا أولياء التلاميذ المكفوفين إلى التقدم لتسجيل أبنائهم والاستفادة من التمدرس كباقي التلاميذ.

وأكد المصدر أنه تم توفير كل ظروف التمدرس والإطعام والإقامة، كما تم شراء الحقائب الخاصة بالمكفوفين والمجهزة بوسائل بيداغوجية بنظام البراي مشيرا إلى أن قيمة الحقيبة الواحدة تقدر بـ 45000 دينار ستسلم لجميع التلاميذ المسجلين في الدخول المدرسي دون استثناء.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع مدرسة المكفوفين بأولاد يعيش سجل سنة 2002، إلا أنه عرف عدة توقفات ومشاكل في الإنجاز طيلة هذه المدة ليتم مؤخرا إنجازه وتسليمه بعد طول انتظار.

وتقدر الطاقة الاستيعابية للمدرسة بـ 120 مقعدا لتلاميذ تتراوح أعمارهم ما بين 6 و18 سنة، كما تضم المدرسة إقامة تتسع لـ 60 سريرا لفائدة تلاميذ البلديات النائية أما الباقي فيستفيدون من النظام نصف الداخلي.