قرية بوسدرة ببلدية سيدي مجاهد

يعيش سكان قرية بوسدرة ببلدية سيدي مجاهد بدائرة بني بوسعيد أوضاعا معيشية مزرية منذ أمد طويل ما عمق من معاناتهم وجعلهم يوجهون نداءاتهم لمختلف الفاعلين للعمل على تحسين أوضاعهم الإجتماعية القاهرة.

 ويأتي في مقدمة مشاكلهم معاناة أبنائهم الصغار مع التنقلات اليومية لمدارس سيدي مجاهد للدراسة في حين تبقى المدرسة الابتدائية المتواجدة على مستوى القرية مغلقة منذ العشرية السوداء بل وأن وضعيتها ازدادت سوء حيث يتطلب على الجهات المعنية الإسراع في ترميمها هذا كما تطرق الساكنة عبر يومية السلام إلى جملة من الانشغالات عكرت صفو حياتهم منها غياب الخدمات الصحية لكون قاعة العلاج هي الأخرى ظلت مغلقة مما يحتم على المرضى التوجه صوب مركز العلاج المتواجد بمقر البلدية أو التوجه إلى مستشفى مغنية مع نفقات إضافية خصوصا وأن المنطقة بعيدة نوعا ما وطرقاتها غير صالحة وعادة ما يعتمد أهالي منطقة بوسدرة على سياراتهم الخاصة أو الاعتماد على سيارات الكلوندستان لقضاء مآربهم السكان طالبوا كذلك بمنحهم حصص في السكن الريفي مع برمجة مرافق خدماتية مختلفة لاسيما الملاعب الجوارية وفضاءات لعب الأطفال مصادر مسؤولة بذات البلدية كانت قد أوضحت خلال أشهر فارطة أن المدرسة الإبتدائية ستخضع للترميم لكن شريطة عودة السكان إلى المنطقة التي شهدت عزوفا كبيرا خلال العشرية السوداء .

جدير ذكره أن منطقة بوسدرة شهدت عدة معارك طاحنة إبان الاستعمار الغاشم وكبدوا العدو آنذاك خسائر جمة بحسب شهادات عدد من عايشوا تلك الفترة كما قاوم سكان القرية طيلة عقد من الزمن الإرهاب ويبقى الأمل كل الأمل معلقا على قادم الأيام لانتشال سكان منطقة بوسدرة من معاناة طال أمدها .

ع.بوتليتاش