يهدف إلى تشجيعهم على خلق مؤسسة ومرافقتهم

تعتزم مديرية التشغيل لولاية البليدة، وضع مخطط مشترك مع قطاعي التكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، لتكوين الشباب حسب متطلبات القطاع الاقتصادي وإدماجهم مباشرة في سوق العمل عقب تخرجهم، حسبما ذكره أول أمس المدير المحلي للتشغيل.

وقال قاسم محمد، خلال يوم دراسي حول “آليات الدعم وبرامج المرافقة لفائدة حاملي المشاريع والحرفيين” احتضنته دار الصناعة التقليدية ببلدية اولاد يعيش أن “مديرية التشغيل تعتزم وضع مخطط مشترك مع مديريتي التكوين المهني والتعليم العالي يهدف للتكفل بالمتربصين والطلبة عقب تخرجهم وذلك من خلال اعطائهم تكوين حسب المتطلبات الاقتصادية للولاية، وادماجهم مباشرة في سوق الشغل”.

وأشار إلى أنه في إطار لجان الشراكة بين هذه القطاعات على مستوى الوزارات الوصية سيتم الخروج باقتراحات ميدانية تتعداها إلى توجيه المتربصين والطلبة لإنشاء مؤسسات مصغرة في تخصصات جديدة كالتكنولوجيات الجديدة والطاقة المتجددة.

وأوضح قاسم أن هذا المخطط يتضمن تسجيل جميع الطلبة والمتربصين الحاملين للمشاريع في دار المقاولاتية لتشجيعهم على خلق مؤسسة ومرافقتهم وتكوينهم لتجسيد مشاريع مبتكرة في مجالات جديدة تتماشى مع متطلبات العصر.

ولفت ذات المسؤول إلى أن تحقيق هذا المخطط الذي سيتجسد في غضون سنة يتطلب مسح شامل وإحصائيات دقيقة حول قدرات الولاية وعدد البطالين والمجالات الاقتصادية النشيطة بها وذلك بغية وضع مقاربة صحيحة لتجسيد هذا البرنامج.

من جهته قال سعدي آيت زروق، مكون معتمد من مكتب المنظمة العالمية للشغل في تدخل له بالمناسبة أن المنظمة سطرت برنامجا دوليا لمرافقة الشباب حاملي المشاريع بشهادة أو بدون شهادة لإنشاء مؤسساتهم الخاصة من خلال تلقينهم ثلاث خطوات.

وذكر أن هذه الخطوات تتمثل في إيجاد فكرة المشروع وخلق المؤسسة على أرض الواقع والخطوات الواجب اتباعها في ذلك كالحصول على التمويل وتسويق المبيعات وأخيرا كيفية التسيير الحسن لها وإنجاحها واستمراريتها.

وكان آيت زروق قد أشرف الأسبوع الماضي بالبليدة على تكوين 18 حامل مشروع من الحرفيين وغيرهم في مختلف المجالات لاعطائهم القواعد السليمة للانطلاق في مشروع ما.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اليوم الدراسي جرى بحضور ممثلي مختلف أجهزة التشغيل بالولاية الذين قاموا بشرح طرق الحصول على دعم مالي لاستحداث مؤسسة.

ب. ك