في ظل ارتفاع حجم الاستهلاك وشح الأمطار

700 مليون متر مكعب موجهة للسقي وأكثر من مليار متر مكعب للشرب

كشف الوردي بن علي الشريف، مدير الانجازات شرق بالوكالة الوطنية للسدود والتحويلات الكبرى، أن نسبة امتلاء السدود على المستوى الوطني قدرت بـ 64 بالمائة، أبرز أنها لن تصمد أكثر من سنتين ونصف لسد حجم الاستهلاك في حال إستمر شح الأمطار.

أوضح بن علي الشريف، بأن نسبة امتلاء السدود تختلف من منطقة إلى أخرى، فبالنسبة للناحية الشرقية للبلد بلغت 80 بالمائة، أما وسط البلاد فبلغت حوالي 60 بالمائة، بينما الجهة الغربية فقدرت نسبة امتلاء السدود على مستواها بـ 50 بالمائة وذلك بسبب شح الأمطار، وبعدما طمأن المواطنين وأكد وفرة الماء الشروب من خلال حجم استغلال السدود الذي يبلغ عددها إجمالا 80 سدا في إطار الاستغلال أي حوالي 80 مليار متر مكعب، أبرز في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن هذا المخزون يكفي حتى سنتين ونصف.

وبخصوص السدود التي هي في طور الإنجاز قال ممثل الوكالة الوطنية للسدود، بأن عددها 6، ويتعلق الأمر بسد بوخروفة بولاية الطارف، سد جدرة بسوق أهراس، سد بوزينة بباتنة، فضلا عن سد سوق الثلاثاء بولاية تيزي وزو، بالإضافة إلى سد سيدي خليفة، وكذا سد بوحديد بولاية عنابة، وكلها تنتهي بها الأشغال خلال سنتي 2020 و2022.

وعن المياه الموجهة من السدود لسقي الأراضي الفلاحية لهذه السنة، قال المتحدث بأنها تقدر بـ 700 مليون متر مكعب، وأكثر من مليار متر مكعب موجهة لمياه الشرب.

قمر الدين.ح