بعدما أثار جدلا واسعا في فترة من الفترات، تحول ملف ما يعرف بـ “محلات الرئيس” مع مرور الوقت إلى زوبعة في فنجان، وها هو اليوم “لا حدث”، وذلك بعد تهميشه عمدا، ملايير صرفت لتشييد آلاف المحلات عبر الوطن التي تحولت اليوم إلى مكبات للنفايات وأوكار لتعاطي المخدرات وممارسة الرذيلة، فهل يتدخل الرئيس تبون، لمعالجة هذا الملف ..؟.