فتح تفشي فيروس “كورونا” الباب على مصراعيه أمام مختلف الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي، سواءً المختصة منها أو الدخيلة، لإطلاق برامج تختص في تقديم النصائح الكفيلة بمواجهة هذا الوباء الفتاك، وفعلا أصبحت تستحوذ على انتباه الخاص والعام على مدى ساعات الحجر الصحي، وهو ما جعل محلات بيع الأعشاب والتوابل عبر مختلف ربوع الوطن، أهم من الصيدليات، فالمواطن المرتبك من “كوفيد -19″، يبحث عن أية قشة يتعلق بها لتحصين نفسه من “كورونا”.