بات الطيب بوزيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، محبوب الطلبة بامتياز، كونه استطاع أن يخطف احترامهم، وتقديرهم، من خلال طريقة تعامله معهم، خاصة ما تعلق بصراحته وعفويته عند التعاطي معهم عبر منصة التواصل التي استحدثتها مصالحه، إذ غالبا ما يجيب على كل انشغالاتهم وكذا انشغالات باقي منتسبي القطاع دون استثناء أو تمييز، وبعيدا عن الكذب أو المراوغة، وهو ما أكده الطلبة في انطباعاتهم وتعليقاتهم عبر “الفايسبوك”.