في محاولة منها للتموقع و ركوب موجة التطورات السياسية المتسارعة التي تعرفها البلاد في الفترة الأخيرة، هاهي النقابة الوطنية للزوايا الأشراف تبادر كما فعلت في وقت مضى مع شكيب خليل، بلعب دور المدافع عن المؤسسة العسكرية، و كأن الأخيرة في حاجة إلى من يدافع عنها، حيث ردت في بيان لها على كل المشكّكين في نوايا أبناء الجيش، والفريق أحمد ڤايد صالح، لمرافقة الحراك الشعبي، و قالت “إن المؤسسة العسكرية وعلى جميع مستويات رجالها، فهم رجال أوفياء وصادقين وواقفين ملتزمين بقوانين الجمهورية والدستور الجزائري ..المؤسسة العسكرية مطلعة على كل كبيرة وصغيرة”.