قال أنّ الإنسجام بينهما كفيل بالوصل إلى جزائر جديدة، مقري :

أرجع عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، الفضل في محاسبة الفاسدين إلى الحراك الشعبي و مؤسسة الجيش، و أكد أنّ الإنسجام بينهما و كذا النخبة كفيل بالوصل إلى جزائر جديدة. 

أوضح مقري لدى تنشيطه ندوة صحفية على هامش نشاط إجتماعي لتشكيلة السياسية ببسكرة، أن التناغم بين قوة وصلابة الحراك وإستمرار المؤسسة العسكرية في تثبيت وعودها بمرافقة وضمان الإنتقال السياسي وإحترام الإرادة الشعبية، إلى جانب بلورة النخبة ممثلة في المنظمات والأحزاب، للحلول والتدقيق فيها يمكن من الوصول إلى نجاح الإنتقال الحقيقي وإلى جزائر جديدة، و أبرز في هذا الصدد لدى حديثه عن العدالة وملفات الفساد، أنّ محاسبة الفاسدين كانت صعبة لولا الحراك والمؤسسة العسكرية، و رهن ضمان مكافحة الفساد بضمان الفاعلية والديمومة والعدالة، وذلك تجسده المؤسسات، لافتا الانتباه أنّه لتعزيز نزاهة العدالة واستقلاليتها يجب تحرير المجلس الأعلى للقضاء حتّى لا يكون مسيطرا عليه من السلطة التنفيذية.

هذا و جدد المتحدث تمسك “حمس” بضرورة تنفيذ الإرادة الشعبية القائلة برحيل الباءات الثلاث، فضلا عن تقديم رئيس المجلس الدستوري، إستقالته وتعيين رئيس جديد، ثم إستقالة رئيس الدولة، ويتم في مرحلة أخرى – يضيف مقري-  فتح حوار بين النخب والرئيس الجديد والإتفاق على حكومة توافقية وهيئة مستقلة لمراقبة الإنتخابات، وتعديلات جوهرية لقانون الأحزاب والإنتخابات والمرور إلى مرحلة إنتقالية في 6 إلى 9 أشهر كحد أقصى.

قمر الدين.ح