التحقيق جار لمعرفة هوية الجناة

أقدم مجهولون على تخريب الأنبوب الرئيسي الخاص بالماء الشروب بمدينة قصر الشلالة بتيارت، مما خلق تذبذبا في عملية توزيع الماء.

أفادت مصادر لـ”السلام”، أن أشخاصا مجهولين قاموا ليلة أول أمس بعملية حفر قرب منطقة القديات الريفية ثم شرعوا في تحطيم الأنبوب الرئيسي الذي ينقل الماء الشروب من منطقة الفرعة الى الخزان المائي الواقع قرب المقبرة القديمة، مما خلق تذبذبا في الأحياء التي تتزود من هذا الخزان وأضاف المصدر أن مصالح الموارد المائية بقصر الشلالة سارعت لإصلاحه بمشاركة مصالح البلدية واستمر الأعوان في العمل الى ساعة متأخرة من الليل، مضيفا أن مصالح الموارد المائية قد رفعت شكوى والتحقيق جار لمعرفة هوية الجناة.

ومن جهة أخرى، اعتدى مجهولون من الشباب الطائش على سيارات المصطافين، وتكسير زجاجها وسرقة أغراضهم، في سلوك دنيء لم يعتد عليه المصطافون الذين تعودوا على التوجه إلى شواطئ حيجل، التي كانت معروفة بكونها آمنة وهادئة. هذه التصرفات غير الحضارية، فاجأت “الجواجلة ” قبل الضيوف، ما خلف موجة استياء وتذمر كبيرة اتجاه هكذا تصرفات، والتي من شأنها أن تؤثر سلبا على موسم الاصطياف القصير زمنيا هذا العام بسبب تأثير وباء كورونا.

وحسب بعض المتضررين من المصطافين فإن من يقف وراء هذه الأعمال الإجرامية في حق مواطنين جزائريين هم شبان غاضبون من قرارات السلطات المتمثلة في منع احتلال الشواطئ وحظائر السيارات، مما جعل فئة من الشباب في رد فعل غير مبرر على الاعتداء على ممتلكات المصطافين، أو قطع الطرقات كما حدث أمس في العوانة أمام حديقة الحيوانات.

ويطالب ضحايا أعمال العنف المصالح الأمنية والسلطات بجيجل بالتدخل بقوة لردع المعتدين ومعاقبتهم وضمان أمن وسلامة المصطافين وممتلكاتهم.

م .جلباني