15 دولة تُشارك في اجتماع الصخيرات بالمغرب

انطلقت أمس، فعاليات مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي،بمدنية الصخيرات المغربية والذي خٌصص لقضايا الأمن والتحدّيات التي تواجه المنطقة على رأسها التطوّرات الأخيرة في ليبيا.

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، أن المجلس سيعقد اجتماعه الـ12 خلال الفترة ما بين 24 و26 جوان الجاري بالصخيرات بمشاركة 15 دولة عضوة في اجتماع المجلس، الذي سيناقش مواضيع مرتبطة أساسا بعمله من أجل حفظ وتعزيز السلام بإفريقيا، وأساليب عمل هذه الهيئة الأفريقية.

كما سيناقش المجلس الإفريقي الآثار الناجمة عن استمرار النزاعات المسلحة على تنمية أفريقيا، خصوصا في ليبيا، مالي، بوركينا فاسو ونيجيريا التي تعيش تحت تهديد الإرهاب.

واستبق إسماعيل شرقي، مفوّض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي اجتماع الصخيرات بإجراء محادثات مع غسان سلامة مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، ونائبه للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز الخميس الماضي بالعاصمة النرويجية أوسلو على هامش المؤتمر السنوي للوساطة في النزاعات.

كما أوضح شرقي أن اللقاء خصص لـ”تقييم مشترك للوضع المروع في ليبيا، والذي يتطلب بذل جهود منسقة أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الشعب الليبي على تصميم حل دائم للأزمة”.

ويأتي اجتماع الصخيرات في ظل استمرار الحرب في العاصمة طرابلس لأسابيع مخلفة مئات القتلى والجرحى والنازحين من ديارهم وسط الحديث عن انخفاض حظوظ الجهود الدولية والإقليمية لتسوية عاجلة للأزمة، خاصة بعد تراجع الاتحاد الإفريقي عن عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية كان مقررا شهر جويلية المقبل في أديس أبابا.

ب.تلمساني