دفعت سمعةُ قرية  تيزة في بومرداس “مجلة ميم” الإماراتية  للتّنقّل إليها لاكتشاف سحر طبيعتها الخلاّبة، فكانت الأماكن النظيفة والألوان الزّاهية أهم ما يميّزها، فقد أُعاد السكّانُ تهيئتَها ولم ينتظروا أيّ دعم من السّلطات المحلّية، كما حملوا على عاتقهم تشييد محطات للنّقل وبناء مكتبة للعموم وترميم مدارسَ ورعاية مشاريعَ تعود بالفائدة على القرية وسكّانها، فتمكّن بذلك شباب من العمل وزادت مداخيلُ القرية لتُصبح حديثَ العامّ والخاصّ.

والنتيجة أن قرية تيزة التي أصبح يزورها السياح من مختلف الأماكن للتعرف عليها وبفضل جهود شبابها فازت بلقب أحسن قرية في ولاية بومرداس، حيث احتلت المرتبة الأولى في مسابقة تُقيمها الولايةُ كلَّ سنة.