أكد مجدي عبد الغني، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم المستقيل، من منصبه، أن اللاعبين يتحملون النسبة الأكبر من مسؤولية الوداع المبكر لمنتخب مصر من بطولة الأمم الأفريقية.

وقال عبد الغني في تصريحات تليفزيونية: “مصر لم تكن مستعدة فنياً للبطولة، نجحنا في التنظيم الإداري بمساعدة الدولة التي دعمت وحققت طفرة كبيرة في تنظيم البطولة”.

وأشار إلى أن اتحاد الكرة لم يكن يطالب المنتخب بالفوز بلقب أمم أفريقيا لو أقيمت البطولة خارج مصر، موضحًا أن الحصول على وصافة النسخة الماضية لا يعني قوة المنتخب فقط لأن الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني السابق كان يعلم جيدًا أن الفريق لا يستطيع بناء الهجمات وهو ما ألزمه بالطريقة الدفاعية.

وأضاف “طريقة لعب كوبر كانت ممتازة وواقعية ومناسبة لمنتخب مصر، ومع ثورة الجماهير المصرية ضد كوبر وطريقة لعبه تعاقدنا مع مدرب يلعب كرة جميلة ولم ينجح ذلك بسبب اللاعبين أيضًا”.

وأشار عبد الغني إلى أن هناك محاولات فردية من بعض اللاعبين مثل محمد صلاح ومحمود تريزيجيه وطارق حامد، لكن الفريق افتقد الروح القتالية والأداء الجماعي وهو ما أدى لظهور اللاعبين بهذا المستوى.

وأوضح أن قرار عودة عمرو وردة لمعسكر منتخب مصر، أمر طبيعي وجاء بالموافقة من جانب مجلس إدارة اتحاد الكرة مؤكدًا أنه تحقق بأن ما حدث كان قديمًا قبل معسكر البطولة وكان هناك تسرع في اتخاذ قرار استبعاده نهائيًا من البطولة، والأمر لم يتم بمعرفة مجلس الإدارة بل رئيس الاتحاد هاني أبوريدة.