يتساءل سكان بلدية الماين في ولاية عين الدفلى عن سبب توقف مشروع قاعة العلاج التي انطلقت الأشغال بها منذ سنوات دون أن تكتمل لينهي معاناة المرضى في التنقل إلى البلديات المجاورة من أجل الحصول على العلاج. فهل عجز المجلس الشعبي البلدي في اتخاذ الإجراءات اللازمة وحتى رئيس الدائرة من أجل إعادة بعث المشروع، ومن بإمكانه إتخاذ الإجراءات اللازمة لانطلاقة جديدة لهذا المشروع الذي طال أمده لسنوات عديدة مضت.

وبين هذا وذاك يبقى المواطن هو الخاسر الأكبر في ذلك والتى تزداد معاناته يوما بعد يوم في التنقل هنا وهناك عبر مستشفيات الولاية وحتى خارجها أحيانا.