في وقت أعلن نظراؤه في “الأفلان”، “الأرندي”، و”تاج”، مساندتهم لمطالب الحراك الشعبي، يواصل عمارة بن يونس، رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، إلى حد الساعة إلتزام الصمت إزاء التطورات التي تعرفها الجزائر منذ يوم 22 فيفري، رغم إنخراطه في مشروع ترشيح رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، لعهدة خامسة، فمتى يتكلم يا ترى ..؟.