عُثر خلال دورية عادية لعمال حظيرة الأرز على جثة ذئب ذهبي إفريقي عليها أثر عيار ناري يرجح أن يكون مصدره بندقية صيد، مشهد دفع بمدير الحظيرة إلى نشر صور للذئب الظاهر أمامنا، وأرفقها بعبارة “الإنسان أبشع مما نتصور”، مشيرا إلى أنّ حملات الصيد الجائر كظاهرة مهددة للحياة البرية المحمية حيث تحولت الحيوانات ذات المكانة البارزة في دورة التوازن إلى طرائد وتقلص تعدادها كالذئبيات والثعلبيات وأنواع نادرة من الطيور الجارحة.