جدد الجزائريون منذ بداية شهر سبتمبر الجاري، بعث قضية التراث الجزائري المحتجز لدى المحتل السابق، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة باستعادة المدفع العملاق في زمانه “بابا مرزوق” الذي ما زال في “الأسر” لدى فرنسا، رغم استقلال بلادنا سنة 1962، ويتزامن إحياء هذه المطالب مع احتجاجات جزائريين في مدينة بريست، حيث يوجد المدفع في قاعدة عسكرية بحرية، كنصب تذكاري فرنسي لاحتلال الجزائر .. فمتى نحرر تراثنا يا ترى ..؟.