أخيرا وبعد طول انتظار وشد وجدب ومفاوضات وحتى مساومات، تمكنت الجزائر وعشية عيد الاستقلال من استرجاع 24 رفات لرؤوس الشهداء وزعماء المقاومة الشعبية الذين استشهدوا إبان الثورة التحريرية والمقاومات الشعبية، هذه الخطوة العملاقة التي تحسب للنظام الحالي بقيادة الرئيس تبون، منحت الجزائريين، أملا كبيرا في إستعادة أدمغتنا المهاجرة التي فجرت كفاءاتها في دول عدة حول العالم، علما أن رئيس الجمهورية، أسدى تعليمات صارمة لربط قنوات الإتصال بهم والعمل على إعادتهم إلى أرض الوطن، وتوفير كل الإمكانات من أجل تجسيد أفكارهم وأبحاثهم في مختلف المجالات.