يخصص للثورة التحريرية

يقترح متحف المجاهد بالطارف منذ بداية الحجر الرامي إلى التحصين من فيروس كورونا المستجد برنامجا للترفيه والمطالعة عبر الإنترنت مخصص لحرب التحرير الوطني، حسب ما علم من مدير ذات المتحف عزيز عوفي.

وأوضح عوفي أن المبادرة تعد بمثابة “بديل لإستغلال أمثل للوقت من طرف متصفحي شبكة الإنترنت ووضع تحت تصرفهم صفحة مخصصة حصريا للمعارك التي وقعت بهذه المنطقة الواقعة بأقصى شمال شرق البلاد والتعريف بأبطالها لاسيما أولئك الذين مازالوا غير معروفين لحد اليوم”.

وأفاد بأن هذا البرنامج الترفيهي عبر الإنترنت يشكل تكريما لأولئك الذين ضحوا بحياتهم من أجل نيل الاستقلال من جهة، وفرصة للمطالعة عبر الإنترنت بالنسبة المواطنين الملتزمين بتطبيق الحجر المنزلي خلال هذه الفترة من جهة أخرى.

وستمكن هذه المبادرة مواطني هذه الولاية الحدودية خلال فترة الحجر الخاصة بتجنب أي عدوى محتملة بفيروس كورونا من اكتشاف المزيد عن تاريخ منطقتهم والإنجازات المحققة خلال الفترة الاستعمارية، وفقا لما ذكره ذات المسؤول.

وصرح أن الصغار والشباب مدعوون أيضا من خلال هذا البرنامج إلى “تصفح” القصص التي تروي المعارك التي وقعت بالمنطقة على غرار الجرف الأحمر ببوحجار وشهادات أولئك الذين عايشوا تلك اللحظات وحتى بورتريهات مجاهدين بالقاعدة الشرقية علي خضراوي محمد المدعو علي بلاندي وبوقشابية عمار ومنصوري حسين على وجه الخصوص.

واستنادا للمتحدث، فإن البرنامج المقترح من طرف متحف المجاهد يهدف إلى نقل رسالة أمل إلى الشيوخ وكذا الشباب الملتزمين بالحجر المنزلي من أجل دفعهم إلى التحلي بمزيد من الصبر داخل منازلهم واستغلال هذه الفرصة من أجل  تنويع برامج ترفيههم.

وتشكل هذه القصص المحررة بأسلوب بسيط  وواضح وجذاب إحدى الفرص الافتراضية التي تخفف من ضغط الحجر، حسب ما أكده العديد من متصفحي شبكة الإنترنت من خلال تعاليقهم.

ويضاف البرنامج الثقافي عبر الإنترنت لعديد الصفحات الأخرى التي تقترح انطلاقا من ولاية الطارف مساهمات في مجال التحسيس بفيروس كورونا، من خلال حملات الوقاية والتنظيف المنظمة عبر مختلف الهياكل أو تلك المتعلقة بالتضامن مع الفئات المعوزة.

ويبدو أن البرنامج ” الخاص بفترة الحجر ” الذي يساهم في التخفيف من الروتين والرتابة اللذين يعيشهما المواطن خلال هذه الفترة بسبب هذه الجائحة متنوع على

اعتبار أنه إذا كانت الوقاية من خلال التزام المنازل سببا في إنقاذ الأشخاص من

الإصابة بهذا الفيروس يظل اللجوء للوسائل الافتراضية من أجل التعلم و تمضية

الوقت في القيام بأشياء مفيدة البديل الآخر الذي يستقطب عددا من متصفحي الإنترنت.

أمين.ب