أقسم قبل أسابيع قليلة شيخ زاوية من ولاية أدرار، بفصل رئيس دائرة من منصبه، بل وأكد له داخل مكتبه على مسمع من موظفين بأنه لن ينام قبل أن يسمع بخبر إقالته، وأن موضوعه لا يحتاج لأكثر من مكالمة هاتفية، إلا أن رئيس الدائرة وبعد مرور أكثر من أسبوعين ما يزال يزاول مهامه ويمارس مسؤولياته بشكل عادي، فهل فقد شيخ الزاوية نفوذه؟ أم أنه سامح رئيس الدائرة بعد وساطة ما ؟.