في وقت عاش حجاجنا الميامين أوقاتا صعبة بمشعر منى، بمبيتهم في الشارع وسط الأوساخ نتيجة سوء التنظيم الذي رافق عملية إسكانهم داخل المخيّمات في ظل قلة الأفرشة التي وفّرها الديوان الوطني للحج والعمرة، وقف ممثلو الأخير والقائمين عليه مكتوفي الأيدي وإكتفوا بدور المتفرج إزاء الحالة الكارثية والمزرية لحجاجنا في منى .. فأين دور الديوان .. وما فائدته يا ترى ..؟.