بعد كل من عز الدين ميهوبي، وعلي بن فليس، ها هو عبد القادر بن قرينة، ينسج على منوالهما ويجهش بالبكاء خلال تجمع شعبي نشطه أمس بمدينة الأغواط، فهل باتت دموع المترشحين الخمسة وسيلة لاستمالة هذا الشعب “الذكي” و”الفطن”؟.