أثار خبر استفادة 49 ألف عامل بـ “سوناطراك” من زيادات في الأجور تعادل 10 بالمائة تمس الأجر القاعدي الأدنى، واستفادة العمال من زيادات في المنح تعادل 30 بالمائة تضخ في أجرة شهر سبتمبر الجاري بأثر رجعي، سخطا واسعا وسط الشارع المحلي الذي استغرب إقدام إدارة عملاق الطاقة في إفريقيا على هكذا خطوة في وقت يعاني الاقتصاد الوطني، في حين تحدث البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تبديد للمال العام بحكم أن هذه الزيادات التي تمثل مجتمعة مبلغا ضخما كان حريا استغلالها في مشاريع يستفيد منها المواطن، من جهتهم عمال باقي المؤسسات العمومية طالبوا هم أيضا بالمعاملة بالمثل والاستفادة من زيادات في الأجور.