بما أن “المنجل” قام و يقوم بدوره على أكمل وجه إلى حد الآن في أعلى هرم السلطة، بات عليه الآن أن ينزل قليلا ليباشر مهامه على مستوى الجماعات المحلية التي عشش فيها هي الأخرى فساد لا آخر له، بدليل إنتشار ظاهرة إستغلال السيارات الإدارية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العمومية بالولايات و البلديات، في قبل من هب و دب خارج أوقات العمل لأغراض شخصية، ووصل بالبعض إلى إستعمالها في الأفراح و في مختلف المناسبات، و البعض يعيرها لأهله ليتنقلوا بها خارج أقاليم الولايات و البلديات دون ترخيص أو أمر بهمة.