بدل المبادرة إلى إحتواء غضبهم والتفكير في سبل تهدئتهم، أقدم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على إستفزاز مواطنيه وصب الزيت على النار، بعد المظاهرات الدامية التي شهدتها باريس وعديد المدن، وكتب في تغريدة له على “تويتر” “أشكر رجال الأمن على شجاعتهم واحترافهم، والعار للذين اعتدوا عليهم، وأساءوا للمواطنين والصحفيين، وحاولوا تخويف المسؤولين المنتخبين ..لا مجال لهذا العنف في الجمهورية”.