بعدما زادت حدة الضغط عليه إلى درجة أن مستقبله كرئيس لفرنسا بات على المحك، دعا إيمانويل ماكرون، في رسالة على الموقع الإلكتروني لقصر الإليزيه، وتغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر”، الفرنسيين إلى المشاركة فيما يسمى “الحوار الوطني الكبير” بهدف مناقشة أزمة إحتجاجات حركة “السترات الصفراء” المستمرة منذ 17 نوفمبر الماضي، وأكدّ في محاولة واضحة منه لإستعطاف قادة والمنخرطين في هذا الغضب الإجتماعي، أن الوقت قد حان لتحويل الغضب إلى حلول.