نفت حركة مجتمع السلم، أن يكون رئيسها عبد الرزاق مقري، طلب أن تعود رئاسة السلطة المستقلة لتنظيم الانتخابات لحزبه، واعتبرت في بيان لها أمس، أن السلطة الوطنية للانتخابات التي نصبت أمس هيئة فوقية من النظام الحاكم لم تُنتج من خلال الحوار الجاد والسيد والتوافق الحقيقي بين هذا الأخير وأغلب مكونات المعارضة الفعلية كما هو الحال في تجارب الانتقال الديمقراطي الناجحة في العالم، لكن هل كان سيكون انطباع “حمس” تجاه هذه الهيئة نفسه كما هو الآن لو كان مقري على رأسها ..؟.