في وقت تحرك كل من “الأفلان” و”الأرندي” لكسر العزلة المفروضة عليهما على وجه الخصوص وعلى “أحزاب العصابة” عموما (أحزاب الموالاة) من طرف الحراك الشعبي والطبقة السياسية، من خلال إطلاق مبادرتين الهدف منهما رد الإعتبار وفرض وجودهما مرة أخرى في الساحة السياسية الوطنية، يبقى حزبا “تاج” و”الأمبيا” بدون ردة فعل تذكر إلى حد الساعة فهل إستسلما ورضي بالأمر الواقع أم أنهما سيحاولان النهوض مجددا والنسج على منوال “الأفلان” و”الأرندي” ..؟.