لحضور احتفالات أسبوع المولد النبوي الشريف

استقطبت المقاطعة الإدارية تيميمون التي تبعد 220 كلم شمال ولاية أدرار مئات الزوار الذين توافدوا عليها من مختلف جهات الوطن و من خارجه.

وتستمد هذه الظاهرة السنوية المصنفة ضمن روائع التراث الشفهي العالمي من طرف منظمة اليونسكو شعبيتها الكبيرة من تلك الطقوس الاحتفالية الشيقة التي تقام في شكل مسيرة تنطلق من القصور المجاورة لعاصمة إقليم قورارة مرورا بجبل السبوع وسط مدينة تيميمون وصولا إلى موقع الحفرة بزاوية سيدي الحاج بلقاسم.

ويشكل هذا الموقع آخر وأبرز محطة احتفالية في التظاهرة حيث يلتقي فيه مريدو الزوايا الوافدين من مختلف القصور المجاورة في تلك المسيرة مرفوقين براياتهم التي تمثلهم والتي يصنعون بها مشهدا روحانيا شيقا يشد إليه أنظار الحضور.

ومن جهتها تحرص مختلف الفرق والجمعيات الفلكلورية التقليدية على إحياء هذه التظاهرة التي تشكل ميزة ثقافية بمنطقة قورارة من خلال تقديم عروض البارود والحضرة والقرقابو والفنتازيا والمهاري.

ومواكبة لهذا الحدث الشعبي الكبير بادرت عدد من الهيئات إلى إقامة أنشطة تربوية على غرار معرض الصناعات التقليدية الذي نظمته غرفة الصناعات التقليدية والحرف لولاية أدرار من أجل توفير فضاء يمكن الحرفيين من عرض وبيع منتوجات التقليدية.

للإشارة فإنه بمناسبة إحياء تظاهرة أسبوع المولد النبوي الشريف تجري طقوس إحتفالية مماثلة عبر مناطق مختلف بولاية أدرار سيما تلك المظاهر الاحتفالية المتميزة التي تشهدها قصور زاوية كنتة جنوب الولاية وقصر بربع بعاصمة الولاية.