بناء على حكم قضائي بإخلاء الحظيرة في المنطقة الصناعية

يتواصل إضراب عمال مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري بأدرار لأسبوعه الثاني دون بروز أي مؤشرات لحد الآن لحل المشكلة القائمة بين إدارة المؤسسة ومتعامل أجنبي.

ويأتي تنظيم الإضراب على خلفية صدور حكم قضائي بإخلاء مقر حظيرة الحافلات بالمنطقة الصناعية بأدرار لصالح متعامل أجنبي حصل على وثائق ملكية الحظيرة سنة2018 وذلك بالرغم من مباشرة المؤسسة نشاطها لسنوات مرت بعد حيازتها الحظيرة التي رفض السائقون والعمال إخلائها من الحافلات البالغ عددها17حافلة مناشدين والي أدرار شخصيا ووزارة النقل التدخل لحل المشكلة.

 في ظل المصير المجهول الذي تواجهه المؤسسة ومن خلالها 80 عاملا وحركة النقل الحضري وشبه الحضري بأدرار، حيث تم فتح عدة خطوط نقل منذ 2012 باتجاه التجمعات السكنية الكبرى كتينيلان الجديدة والمدينة الجديدة الشيخ محمد بلكبير أوقديم وبربع وكذا مناطق شبه حضرية كقصري أمراقن وتينيلان إقليم بلدية أدرار ومناطق شبه حضرية بالبلديات المجاورة على غرار المنصور ببودة وبوفادي بتمنطيط زاوية سيدي البكري بني تامر أولاد بحفص ومهدية واينة ببلدية تيمي وهو ما يعني أن أزمة حادة في وفرة وسائل النقل التي كانت توفر نقل مريح أمام الساكنة.

 كما عبر عدد من عمال المؤسسة منهم السائقين أن هذه الوضعية أثرت على ديمومة المؤسسة التي لاتزال تبحث عن حظيرة لها بهدف ركن وصيانة الحافلات في ظروف مناسبة وإدارة المؤسسة اليوم تناشد السلطات المحلية بضرورة إيجاد حل يتمثل في حظيرة ملائمة بغية مباشرة العمل وتقديم خدمة عمومية جيدة أمام المواطنين.

 وبحسب أخر الإخبار أنه تم ركن الحافلات في حظيرة مسرح الهواء الطلق بمدينة أدرار مؤقتا إلي حين إيجاد حظيرة دائمة للمؤسسة من قبل السلطات.

بوشريفي بلقاسم