أكد عدم تخليها عن التزاماتها الدستورية تحت أي ظرف، اللواء شنقريحة :

“اجتزنا جنبا إلى جنب مع شعبنا مرحلة حساسة تعرضت خلالها بلادنا لمؤامرة خطيرة”

“تقديس العمل والكفاءة .. النزاهة والإخلاص للجيش والوطن معايير تولي أي مسؤولية في الجيش”

أكد أمس اللواء سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، أن مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، ستظل بالمرصاد لكل أعداء الوطن وكل من يحاول المساس بالسيادة الوطنية.

قال رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، خلال ترؤسه أمس اجتماعا لإطارات وزارة الدفاع الوطني، وأركان الجيش الوطني الشعبي “إننا نؤكد أننا سنبقى مجندين في خدمة الوطن، ولن نتخلى عن التزاماتنا الدستورية، مهما كانت الظروف والأحوال، وسنظل بالمرصاد في مواجهة أعداء الوطن وكل من يحاول المساس بسيادتنا الوطنية”، وأردف وفقا لما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني، تسلمت “السلام” نسخة منه، “لقد اجتزنا جنبا إلى جنب مع شعبنا في الفترة الأخيرة من تاريخنا المعاصر، مرحلة حساسة تعرضت بلادنا خلالها لمؤامرة خطيرة، بهدف ضرب استقرار الجزائر وتقويض أركان الدولة وتحييد مؤسساتها الدستورية والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف .. إلاّ أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تفطنت لخطورة هذه المؤامرة وسيرت هذه المرحلة بحكمة وتبصر من خلال السهر على مرافقة المسيرات السلمية وحمايتها دون أن تراق قطرة دم واحدة،علاوة على مرافقة مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء مهامها في أحسن الظروف، والإصرار على البقاء في ظل الشرعية الدستورية والتصدي لكل من يحاول المساس بالوحدة الوطنية”، كما أبرز اللواء شنقريحة، أن الجيش الوطني الشعبي، ساهم إلى جانب مصالح الأمن، في إنجاح تنظيم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة، وتأمين العملية الانتخابية وضمان جو من الهدوء والطمأنينة.

من جهة أخرى، أبلغ اللواء شنقريحة الحضور شكر وتقدير وعرفان عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، إلى كل أفراد الجيش الوطني الشعبي على الجهود الحثيثة والمضنية التي تم بذلها سواء خلال المرحلة الحساسة والحاسمة التي مرت بها الجزائر، أو فيما يتعلق بجهود تأمين الانتخابات الرئاسية في جو من الأمن والسكينة مما مكن الشعب الجزائري من أداء واجبه الانتخابي بكل حرية وديمقراطية، فضلا عن الجهود المضنية التي تم بذلها خلال تشييع جثمان المغفور له الفقيد الفريق أحمد قايد صالح.

كما حرص اللواء شنقريحة، بالمناسبة على التذكير بأن المعايير في تولي الوظائف والمناصب، أو أية مسؤولية مهما كان حجمها، هي معيار تقديس العمل باعتباره سر النجاح، فضلا عن الكفاءة والمقدرة والجدية والنزاهة والإخلاص للجيش وللوطن.

هذا وحضر الاجتماع كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، رؤساء دوائر وزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، فضلا عن المديرين ورؤساء المصالح المركزية، وكذا رؤساء المكاتب.

هارون.ر