أكدت أن الشعب ماض فيها رغم الدعايات المغرضة وأنها ستحدث القطيعة مع ممارسات العصابة

العدالة تخلصت من كل الممارسات السلبية التي عرفت بها سابقا ولن تحكم إلا باسم الشعب

أكدت المؤسسة العسكرية، أن المسار الانتخابي لا رجعة فيه طالما أن الشعب تبناه ومصمم على المضي به رغم الاستفزازات والدعايات المغرضة، وأبرزت أن الرئاسيات المقررة في الـ 12 ديسمبر القادم، لن تكون شبيهة بسابقاتها، وأنّها ستحدث القطيعة النهائية مع ممارسات الماضي التي كرستها العصابة بهدف إحباط معنويات الشعب.

طمأنت مؤسسة الجيش في افتتاحية العدد الأخير لمجلتها، الشعب وأكدت أنّ من وصفتهم بـ “أعداء الوطن”، لن ينجحوا في وقف قاطرة الأمل التي توشك على الوصول لمحطتها النهائية، ومحذرة من تعكير صفو الانتخابات، وأبرزت أن العدالة ستكون لهم بالمرصاد، وأورد المصدر ذاته، في هذا الصدد تصريحات سابقة للفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قال فيها “كما حذرنا العصابة وأذنابها بالأمس وتصدينا لها، رفقة كافة مؤسسات الدولة وقدمناهم أمام العدالة ليحاسبوا على أفعالهم، فنحن اليوم نحذر مجددا كل من يحاول التشويش وتعكير صفو هذا الاستحقاق الهام وستكون العدالة لهم بالمرصاد من خلال التطبيق الصارم للقانون”، هذا ودعت المؤسسة العسكرية، إلى جعل مصلحة الجزائر فوق كل الاعتبارات وترك كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التفرقة وتبعثر الجهود جانبا.

هذا وجددت المؤسسة العسكرية، التأكيد على أن العدالة قد تخلصت من كل الممارسات التي عرفت بها سابقا، من إملاءات وضغوطات، مما يؤهل رجالاتها لممارسة مهامهم النبيلة والنطق بالأحكام باسم الشعب الجزائري، طبقا لما يمليه القانون، وأشارت إلى أنه لن يكون بوسع أحد مهما كانت درجة مسؤولياته في الدولة أن يؤثر على قراراتها السيدة طالما أن سبيلها الوحيد هو القانون، واعتبرت – يضيف المصدر ذاته – أنه من البديهي أن يكون الجيش مرافقا في مسار بناء دولة القانون التي ينشدها الشعب التزاما بعهد الشرفاء.

سليم.ح