رصد لإنجازها أزيد من 768 مليون دينار

وضعت حيز الخدمة أول أمس، بمدينة تيسمسيلت مؤسسة استشفائية متخصصة، في طب الأمومة والطفولة، تتسع لـ 80  سريرا، والتي تعد الأولى من نوعها بالولاية.

ويتوفر هذا المرفق الصحي الذي أشرف والي الولاية، صالح العفاني، على وضعه حيز الخدمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والخمسين للاستقلال، على مصالح الاستعجالات وطب الأطفال والنساء والولادة والجراحة والفحوص الطبية والطفولة حديثة الولادة.

كما يتوفر على مخبر للأشعة، مما سيسمح بالتكفل الجيد بالحوامل والمواليد الجدد، فضلا عن مساهمته في فك الضغط المسجل حاليا على مصلحة الولادة بالمؤسسة العمومية الإستشفائية لمدينة تيسمسيلت، وفق الشروحات المقدمة بعين المكان.

وسيؤطر هذه المنشأة الصحية، التي رصد لتجسيدها غلاف مالي قدره 768.6 مليون دينار، أطباء أخصائيون في أمراض التوليد وطب الأطفال والإنعاش وكذا أطباء عامون، إضافة إلى طاقم شبه طبي وقابلات، استنادا إلى مدير الصحة والسكان، عبد الكريم بن بية.

من جهته، أبرز الوالي، صالح العفاني، خلال لقاء صحفي على هامش هذه المراسم، بأن هذه المؤسسة الاستشفائية “تعمل حاليا كمرحلة أولى في اختصاص طب الأطفال، على أن يتوسع نشاطها خلال نهاية شهر أوت المقبل، في اختصاص طب النساء والتوليد”، مضيفا أن “هذا المرفق الصحي سيضمن راحة للمرضى، ويقدم خدمات ذات نوعية، مع الأخذ بعين الاعتبار ظروف المؤسسة العمومية الإستشفائية لعاصمة الولاية”.

ولفت الوالي، بأن هذا المرفق الصحي “سيصبح مستقلا قطبا صحيا في اختصاص التوليد والنساء وسيتكفل بالمرضى داخل وخارج الولاية”.

للإشارة، تميزت مراسم الاحتفال بالذكرى السابعة والخمسين للاستقلال، في يومها الثاني بالولاية، كذلك بتوجه السلطات الولائية إلى مقبرة الشهداء “عين الصفا” ببلدية تيسمسيلت، لرفع العلم وعزف النشيط الوطني ووضع باقة من الزهور على النصب التذكاري، وتلاوة فاتحة الكتاب ترحما على أرواح الشهداء.

سليم.ق